حقائق عن ذبذبات الدماغ واعادة برمجة خلايا الدماغ بالقرآن والعلاج بالذبذبات القرآنية

Publié le par Médecin Légiste djama kamel

حقائق عن ذبذبات الدماغ واعادة برمجة خلايا الدماغ بالقرآن والعلاج بالذبذبات القرآنية

سبحان الله خالق الكون وخالق الانسان.. فقد اكتشف العلماء أن المخ يتكون من خلايا صغيرة تسمى الواحدة منها نيورون.

وفي مخ الانسان يوجد 10- 15 مليار نيورون ...ولكل نيورون عدد منتظم كبير جدا من الفروع و المجسات .. وكل فرع منها له آلاف النتوءات....اما عدد الخلايا العصبية فى الدماغ فتبلغ حوالي 13 مليار خلية تقريبا...

والحقيقة ان دماغ الإنسان يصدر ترددات كهرومغناطيسية باستمرار، ولكن قيمة الترددات تتغير حسب نشاط الإنسان وحالته النفسية... ففي حالة التنبه والنشاط والعمل والتركيز يطلق موجات اسمها "بيتا" ..وفي حالة الاسترخاء والتأمل العادي يطلق الدماغ موجات "ألفا" ..، أما في حالة النوم والأحلام والتأمل العميق فيعمل الدماغ على موجات "ثيتا" ..وأخيراً وفي حالات النوم العميق بلا أحلام يطلق الدماغ موجات "دلتا" وسنتناولها بالتفصيل..

ذبذبات الدماغ :

أن فهم ذبذبات الدماغ ومستوياتها, والحالة التي يكون فيها العقل ,وطبيعة التفكير والمشاعرالتي تكتنفنا طبقا لكل حالة من هذه الحالات ..او طبقا لكل مستوى من هذه المستويات.. يعطينا فرصة اكبر في فهم ذاتنا اكثر فاكثر ..يعطينا فرصة اكبر في فهم ضرورة التفكر و العبادة والتأمل ..ما الـتامل ..وما الذي يحصل أثناء التأمل ..وماسر هذه القوة الخارقة للطبيعة التي نسعى للوصل اليها؟؟؟؟

دماغ الانسان هو عبارة عن عضو كهر وكيميائي , فمثل ما يوجد كم كبير من الإنزيمات المعروفة التي يقترن افرازها مع طبيعة عمل الدماغ وما يطرأ عليه من مشاعر وانفعالات اذكر من هذه الانزيمات على سبيل المثال انزيم الادريالين . 

كذلك فأن اجهزة تخطيط الدماغ الحديثة اظهرت بشكل واضح وجود مجال كهربائي يقترن مع نشاط الدماغ...بل يطلق اشعة تحت حمراء لها البصمة الذاتية للشخص...هذا المجال الكهربائي , يرتفع وينخفض طبقا لطبيعة عمل الدماغ ونشاطه المتواصل ..هذا الارتفاع والانخفاض في المجال الكهربائي قسم الى اربع مراحل أو مستويات .اطلق عليها ذبذبات الدماغ او التردد الموجي للدماغ (Brain waves) هذه المستويات تتارجح مابين سعة المدى وانخفاض التردد ويطلق عليها ذبذبات دلتا (Delta)ويصل الدماغ الى هذا المستوى في حالات النوم العميق .

الى انخفاض المدى وزيادة في التردد ويطلق عليها بذبذبات بيتا (Beta) .ويصل الدماغ الى هذا المستوى في حالات اليقظة الشديدة وهي كالآتي...

1- ذبذبات جاما (Gama) وهي اعلى مستوى من التردد يصل اليه الدماغ . حيث يتراوح المجال الكهربائي الى 40 هرتز (دورة في الثانية ) ويصل الدماغ الى هذه المستويات في حالات النشاط العقلي الشديد كالغضب

2- ذبذبات بيتا (Beta) هذا المستوى يقترن مع نشاط الدماغ في حالات التركيز , والتحليل , وأيجاد الحلول ,وتتراوح مابين (13- 30 ) هرتز

3- ذبذبات الفا (ِAlfa) وهي الذبذبات التي ينحصر و يتركز نشاطها في المنطقة الجدارية , او القذالية للدماغ , ويتراوح ترددها مابين (8-12) هرتز ويصل الدماغ الى هذه المستويات في حالة احلام اليقظة , والصمت ,والسكون , والاسترخاء .

4- ذبذبات ثيتا (Theta) يصل الدماغ الى هذا المستوى , في حالات النعاس , والانتقال من حالة اليقظة الى النوم ,أو بالعكس اي في حالة النوم ومابعد الاستيقاظ , وفي بعض حالات الهدوء والسكون التام ,وتتراوح مابين (4-7) هرتز 

5- ذبذبات دلتا (Delta) يصل الدماغ الى هذا المستوى في حالات النوم العميق , وبعض الحالات الخاصة , كالإغماء , وتتراوح مابين (0,5-3) هرتز

 

تأثير القرآن على ذبذبات الدماغ :

في عام 1839 اكتشف العالم "هنريك ويليام دوف" أن الدماغ يتأثر إيجابياً أو سلبياً لدى تعريضه لترددات صوتية محددة. فعندما قام بتعريض الأذن إلى ترددات صوتية متنوعة وجد أن خلايا الدماغ تتجاوب مع هذه الترددات... ثم تبين للعلماء أن خلايا الدماغ في حالة اهتزاز دائم طيلة فترة حياتها، لأن آلية عمل الخلايا في معالجة المعلومات هو الاهتزاز وإصدار حقول الكهربائية، والتي من خلالها نستطيع التحدث والحركة والقيادة والتفاعل مع الآخرين. فتهتز كل خلية بنظام محدد وتتأثر بالخلايا من حولها بتنسيق مذهل يشهد على عظمة الخالق تبارك وتعالى .

إلا أن الأحداث السلبية التي يمر بها الإنسان كالصدمات والمواقف الحرجة والمشاكل النفسية تترك أثرها على خلايا الدماغ وبالتالي تؤدي إلى حدوث خلل في النظام الاهتزازي للخلايا مما ينقص مناعة الخلايا وسهولة هجوم المرض عليها. لذا لابد من تصحيح هذا الخلل بأي طريقة ممكنة .

كماإكتشف العلماء أن شريط DNA داخل كل خلية يهتز بطريقة محددة أيضاً،وأن هذا الشريط المحمل بالمعلومات الضرورية للحياة عرضة للتغيرات لدى أي حدث أو مشكلة أو فيروس أو مرض يهاجم الجسم وهذا الشريط داخل الخلايا يصبح أقل اهتزازاً لدى تعرضه للهجوم من قبل الفيروسات! والطريقة المثلى لجعل هذا الشريط يقوم بأداء عمله هي إعادة برمجة هذا الشريط من خلال التأثير عليه بأمواج صوتية محددة، ويؤكد العلماء أنه سيتفاعل مع هذه الأمواج ويبدأ بالتنشط والاهتزاز،ولكن هنالك أمواج قد تسبب الأذى لهذا الشريط الوراثي.

ويؤكدون على أن كل نوع من أنواع السلوك ينتج عن ذبذبة معينة للخلايا،و أن تعريض الإنسان إلى ذبذبات صوتية بشكل متكرر يؤدي إلى إحداث تغيير في الطريقة التي تهتز بها الخلايا، أي إحداث تغيير في ترددات الذبذبات الخلوية.

فهنالك ترددات تجعل خلايا الدماغ تهتز بشكل حيوي ونشيط وإيجابي، وتزيد من الطاقة الإيجابية للخلايا، وهنالك ترددات أخرى تجعل الخلايا تتأذى وقد تسبب لها الموت!!!!

لذلك فإن الترددات الصحيحة هي التي تشغل بالهم اليوم، كيف يمكنهم معرفة ما يناسب الدماغ من ترددات صوتية ؟ 

 

 العلاج: 

 

إن أفضل علاج لجميع الأمراض هو القرآن...أقول وبثقة تامة وعن تجربة،يمكنك بتغيير بسيط في حياتك أن تحصل على نتائج كبيرة جداً وغير متوقعة وقد تغير حياتك بالكامل .. الإجراء المطلوب هو أن تستمع للقرآن قدر المستطاع صباحاً وظهراً ومساءً وأنت نائم، وحين تستيقظ وقبل النوم، وفي كل أوقاتك.

إن صوت القرآن هو عبارة عن أمواج صوتية لها تردد محدد، وطول موجة محدد، وهذه الأمواج تنشر حقولاً اهتزازية تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازن لها، مما يمنحها مناعة كبيرة في مقاومة الأمراض بما فيها السرطان...إذ أن السرطان ما هو إلا خلل في عمل الخلايا، والتأثير بسماع القرآن على هذه الخلايا يعيد برمجتها من جديد، وكأننا أمام كمبيوتر مليء بالفيروسات ثم قمنا بعملية "فرمتة" وإدخال برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، هذا يتعلق ببرامجنا بنا نحن البشر فكيف بالبرامج التي يحملها كلام خالق البشر سبحانه وتعالى؟

 

التأثير المذهل لسماع القرآن :

إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:

 

- زيادة في مناعة الجسم. 

- زيادة في القدرة على الإبداع.

- زيادة القدرة على التركيز. 

- علاج أمراض مزمنة ومستعصية.

- تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.

- الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي. 

- علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.

- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة. 

- نسيان أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.

- تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.

- علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.

- تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.

- وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.

- تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.

 

نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمة وخاطبنا فقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58] .

 

منقول

Commenter cet article